عقد المكتب التنفيدي للمنظمة المغربية للحقوق و الحريات مورال ، التي مقرها بالولايات الأمريكية المتحدة ، يوم السبت 12 ماي 2012 ، لقاءه العادي الذي شكل فرصة مواتية لتدارس جملة من القضايا التي ييعيشها المشهد الحقوقي و السياسي بالمغرب ومن بينها:
1 - لف المعطلين ومايعرفه من تطورات، إذ توصلت مورال في شخص رئيسها السيد سعيد أمرير ، بمراسلة من أعضاء التنسيقيات الاربع ( الموحدة، الاولى، الوطنية، المرابطة ) الموقعة على محضر 20 يوليو 2011 ، حول موضوع طلب المساندة من أجل التعجيل بتفعيل محضر 20 يوليو القاضي بالإدماج المباشر لأطر المجموعات المتبقية كدفعة ثانية ، ضمن قانون المالية لسنة 2012. و إننا إذ نشكر الأطر المعطلة على مراسلتهم، نشد على أيديهم و نتضامن معهم في محنتهم ، و في المقابل ندعو الحكومة الحالية إلى الوفاء بإلتزاماتها اتجاه الأطر العليا المعطلة ، و ذلك بالتعجيل في تفعيل محضر 20 يوليو 2011 القاضي بالادماج المباشر بدل إجراء المبارة. كما نستنكر بشدة التعامل العنيف في حقهم أثناء مشاركتهم في إحتفالات عيد العمال في مجموعة من مدن المغرب. و نجدد مطالبتنا بفتح تحقيق مستقل و نزيه في إستشهاد الإطار المعطل عبد الوهاب زيدون ، و محاكمة المسؤولين.
2 – اغتنم أعضاء المكتب الفرصة كذلك لتوجيه التهنئة للإعلامي المناضل رشيد نيني ، بمناسبة إتمامه للعقوبة السجنية ، بسبب آراءه الجريئة و المنتقدة لأركان الفساد و الاستبداد بالمغرب. كما يدعو المكتب السلطات المغربية للكف عن التضيق على حرية الصحافة و الزج بالصحافيين في مقابع السجون ، و لعل تقرير منظمة “فريدوم هاوس” الأمريكية خير دليل ، حيث احتل المغرب المرتبة 153 بين دول العالم في مؤشر حرية الصحافة، متراجعا بثلاثة مراكز إلى الخلف (صنف عام 2010 في المركز 150).
3 – تدارس المكتب أيضا استمرار الاعتقال السياسي و المحاكمات الصورية بالمغرب و التعذيب داخل السجون المغربية. ففي الوقت الذي ترفع شعارات العهد الجديد و الحكامة الجيدة و دولة العدل و الحريات ، نجد الواقع يكذب كل هذه الادعا ء ا ت . فلا زالت دار لقمان على حالها ، إعتقال الحاقد و مناضلين آخرين من حركة 20 فبراير ، وإستمرار التعذيب داخل السجون المغربية خاصة لملف ما يعرف بمعتقلي السلفية الجهادية ،و دخولهم في إضراب عن الطعام احتجاجا على تعرضهم لكل صنوف التعذيب الجسدي و النفسي و التهديد بالاغتصاب ، و لعل شهادة المعتقل يوسف خودري تبين مما لا يدع مجالا للشك بشاعة الجرائم المرتكبة ضد الكرامة الآدمية و المنتهكة لحقوق الانسان. وإننا إذ نجدد تضامننا الكامل و اللا مشروط مع المعتقلين و ذويهم ، نطالب السلطات المغربية بالافراج الفوري عن كل السجناء السياسيين و معتقلي ملف السلفية الجهادية ، و محاكمة المسؤولين عن التعذيب
Filed under: حقوق الانسان | أضف تعليق »
![mramrir[1]](http://moralmaroc.files.wordpress.com/2011/07/mramrir1.png?w=468)
